فاس.. تخريب يطول “تجهيزات رياضية” بفضاء اللواجريين يُسائل حكامة الفضاءات المفتوحة

رصدت عدسة جريدة المنظار 24، تعرض التجهيزات الرياضية الخشبية المخصصة للرشاقة البدنية بمنطقة “اللواجريين” لأعمال إتلاف وتخريب واسعة، بعد أشهر فقط من وضعها رهن إشارة الساكنة.

وحسب ما عاينته الجريدة، فقد طال التخريب نزع أجزاء معدنية ودعامات المعدات، ما أدى إلى خروج عدد منها عن الخدمة. وتأتي هذه التجهيزات ضمن مشاريع تأهيل الفضاءات العمومية التي تهدف إلى تشجيع الرياضة المجانية للساكنة وتحسين جودة الحياة بالمنطقة، إلا أن يد العبث حالت دون استمرار استفادة والمواطنين منها.

تضع جريدة “المنظار 24” واقعة تخريب منتجع “اللواجريين” في سياق ظاهرة أعمّ باتت تؤرق الرأي العام المحلي بفاس، حيث أن مشاهد التخريب المتكررة لا يمكن حصرها في “سلوكيات طائشة” فحسب، بل هي مؤشر مباشر على خلل في حكامة الفضاءات المفتوحة. إن اختيار “تجهيزات خشبية” في مناطق تفتقر للحراسة الفعلية أو المراقبة التقنية (الكاميرات) تضع المال العام في مهب العبث وتطرح تساؤلات ملحة حول جدوى “التجهيز دون تتبع”.

وتطرح هذه الوقائع تساؤلات ملحة حول دور “الجهات المعنية” في تفعيل آليات الحراسة والمراقبة بالكاميرات، ومدى قدرة منظومة الردع القانوني على لجم هؤلاء العابثين. إن استدامة هذه المشاريع، تظل رهينة بالانتقال من منطق “التشييد اللحظي” إلى منطق “الصيانة والمراقبة والوعي الجمعي”، تجنباً لهدر الميزانيات في حلقة مفرغة لا تنتهي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى