الغموض يلف مصير وليد الركراكي مع المنتخب المغربي وسط تكهنات بالرحيل

✍️ غرفة أخبار المنظار 24

يخيم الغموض على مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي مع المنتخب المغربي لكرة القدم، في ظل تزايد الأنباء حول رحيله المحتمل. وتتزامن هذه التكهنات مع استمرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في نفيها أو عدم تأكيدها الرسمي، مما يثير تساؤلات حول حقيقة الوضع.

وفي هذا السياق، أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تقييماً شاملاً لمشاركة المنتخب في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة سيُجرى خلال اجتماع خاص مرتقب في الأيام القادمة. هذا التصريح، إلى جانب بلاغات الجامعة، يُعد جزءاً من المشهد الحالي الذي يلف مصير المدرب.

يرى المهدي أحجيب، الإعلامي المتخصص في الشأن الرياضي، أن حالة الارتباك المحيطة بمستقبل مدرب المنتخب المغربي أمر طبيعي. يأتي هذا في سياق كروي يتميز بتوقعات عالية، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر والإخفاق في كأس أمم إفريقيا. ويُضيف أحجيب أن تعدد بلاغات النفي من الجامعة قد يحمل دلالتين: إما وجود ضغط وشائعات قوية تستدعي التوضيح، أو محاولة لامتصاص حالة القلق الجماهيري والإعلامي.

ويشير أحجيب في تصريح له لوسائل الإعلام، إلى أن المعطيات الموضوعية الحالية قد توحي بوجود قرار وشيك بالانفصال. فغالباً ما تتجه المؤسسات نحو خطاب متحفظ أو تلتزم الصمت في حال وجود نية حقيقية للتغيير، وهو ما قد ينطبق على سلوك الجامعة. كما أكد أن تقييم المنتخب لم يعد يعتمد فقط على النتائج، بل يشمل جودة الأداء والقدرة على التطور، مما يعني أن تراجع الإقناع الفني قد يفرض التغيير.

من جانبه، ذكر عبد العزيز البلغيتي، الناقد والمحلل الرياضي، أن الأنباء حول مستقبل الركراكي تتزايد، لا سيما بعد الإقصاء من كأس أمم إفريقيا. ويرجح البلغيتي أن رحيل الركراكي بات وشيكاً، وأن البحث عن بديل وطني لقيادة “أسود الأطلس” قد بدأ بالفعل. ويبرز اسم الإطار الوطني محمد وهبي، بطل العالم للشباب، كأقوى المرشحين لتولي الإدارة الفنية للمنتخب، بينما تراجعت حظوظ طارق السكتيوي وتم استبعاد خيارات أجنبية مثل تشافي أو إنييستا لأسباب فنية ومشروعاتية.

ويتوقع البلغيتي الإعلان الرسمي عن تعيين وهبي قريباً، مشيراً إلى أنه قد بدأ بالفعل في تحضير قائمة اللاعبين والترتيبات الخاصة بالوديتين المقبلتين في أوروبا. وتُعزز هذه الفرضية معطيات تفيد بأن الركراكي قد قام بجمع أغراضه وتوديع العاملين في مركز محمد السادس بالمعمورة، مما يشير إلى انتهاء مهامه رسمياً. ويعود اختيار محمد وهبي، بحسب البلغيتي، إلى التطور الكبير الذي أظهره ونجاحه التاريخي في قيادة المنتخب إلى الفوز بكأس العالم للشباب.


✦ هيئة التحرير – جريدة المنظار 24
www.almindar.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى