منتدى جهوي بفاس يفتح ملف منظومة التربية والتكوين: أين وصلت الإصلاحات؟

احتضن قصر المؤتمرات بمدينة فاس، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، أشغال المنتدى الجهوي حول منظومة التربية والتكوين بجهة فاس-مكناس، في سياق تتبع مسار إصلاح التعليم والوقوف على نتائجه المرحلية على المستوى الجهوي.
اللقاء، الذي أشرف على افتتاحه مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، فؤاد الرواضي، يأتي ضمن توجه يعتمد إشراك مختلف الفاعلين التربويين والمؤسساتيين، إلى جانب الشركاء، في نقاش عمومي حول قضايا التعليم، في إطار ما تصفه الأكاديمية بالمقاربة التشاركية.

واختير للمنتدى شعار: “خارطة طريق إصلاح المنظومة التربوية 2022/2026: الحصيلة والآفاق”، حيث تم تقديم معطيات حول مدى تقدم تنزيل مضامين هذه الخارطة، مع طرح تساؤلات مرتبطة بقدرة الإصلاحات الحالية على مواكبة التحولات المتسارعة والاستجابة للانتظارات المجتمعية، خاصة على المستوى الجهوي.
وشهدت أشغال المنتدى تنظيم جلسات نقاش وورشات موضوعاتية همّت عدداً من المحاور، من بينها الممارسات البيداغوجية داخل الفصول الدراسية، والحكامة التربوية، إضافة إلى مبادرات الحد من الهدر المدرسي، وبرامج الأنشطة الموازية والرياضية.
كما تناولت النقاشات قضايا تدبير مشاريع المؤسسات التعليمية، والتكوين المستمر للأطر التربوية، فضلاً عن سبل تطوير التعليم الأولي وتعزيز الشراكات الداعمة للمدرسة العمومية، في ظل تحديات التمويل وجودة التعلمات.

واختتمت أشغال المنتدى بتقديم خلاصات الورشات، التي تضمنت مجموعة من التوصيات الرامية إلى تحسين الأداء التربوي على المستوى الجهوي، في أفق تحقيق مدرسة عمومية أكثر جودة، وسط استمرار النقاش حول نجاعة الإصلاحات ومدى انعكاسها الفعلي داخل الفصول الدراسية.

