الجزائر: قتلى وإصابات في انفجار في مدينة باتنة والسلطات تلتزم الصمت

تسبب انفجار قوي في مدينة باتنة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، في انهيار كامل لمنزل يقع وسط حي سكني، مخلفًا وفيات وعددًا من الجرحى بإصابات متفاوتة الخطورة، وفق حصيلة أولية. ولا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق، في ظل غياب توضيحات رسمية من السلطات الجزائرية حتى الآن. ويعيد هذا الصمت إلى الأذهان ما شهدته البليدة قبل أيام من تفجيرين انتحاريين، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن الجهات المختصة باشرت تحقيقًا لتحديد أسباب الانفجار وظروف وقوعه.
وأفاد بيان لمصالح الحماية المدنية أن فرقها تدخلت، عند الساعة 12:35 ظهرًا، إثر حادث انفجار أعقبه انهيار منزل مكوّن من طابق أرضي وثلاثة طوابق علوية، وذلك على مستوى طريق تازولت ببلدية ودائرة باتنة. وأوضح البيان أنه، لضمان سرعة التدخل وفعالية عمليات الإنقاذ، جرى تسخير أربع شاحنات مخصصة للإنقاذ وأربع سيارات إسعاف، في إطار تعبئة ميدانية مكثفة لمواجهة تداعيات الحادث. وبحسب ما ورد في بيان المصالح الأمنية، فقد أسفر الحادث عن وفاة شخصين، وإصابة شخصين آخرين بجروح خطيرة، إضافة إلى تسجيل 12 مصابًا بجروح خفيفة، معظمهم من المارة، إلى جانب انهيار كلي للبناية، التي أشير في المعطيات الأولية إلى أنها تتكون من طابقين.
ويأتي هذا الحادث في سياق أمني وسياسي دقيق، خاصة عقب أحداث البليدة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترًا من العاصمة، وبالتزامن مع زيارة البابا ليون الرابع عشر، ما أعاد إلى الواجهة نقاشات متجددة حول الذاكرة الأمنية في الجزائر، ولا سيما مرحلة “العشرية السوداء”.

