المنظار يحاور وكيل لائحة حزب الديمقراطيين الجدد بمقاطعة المرينيين بفاس

يسرى هتافي

في إطار تغطية و مواكبة جريدة المنظار للاستحقاقات الانتخابية “8شتنبر” ارتأينا أن نقدم لكم هذا الحوار الصحفي مع السيد النايبي علوي حسن، نائب مقاطعة المرينيين، ورئيس لجنة المالية و البرمجة و التخطيط، و وكيل لائحة حزب الديمقراطيين الجدد مقاطعة المرينيين.

س: عرف عن نفسك.

جواب لحسن النايبي علوي : بعد التحية و السلام معكم النايبي علوي حسن، نائب مقاطعة المرينيين و رئيس لجنة المالية و البرمجة و التخطيط بالجماعة، كما أشغل منصب نائب القابض في القبضة، فضلا عن أني مكون زائر في مؤسسة التكوين المهني، و في الجانب التكويني حاصل على ماستر في قانون تدبير الجماعات الترابية.

س: ما هي الخطوط العريضة لبرنامجكم الانتخابي المخصص للاستحقاقات الانتخابية الحالية؟

جواب لحسن النايبي علوي : أولا على مستوى المقاطعة لدينا تدخلين يؤطرهما القانون التنظيمي المنظم لاختصاصات الجماعات الترابية، و تنقسم هذه التدخلات إلى شقين الأول مباشر و يخص تدبير ميزانية المشاريع المزمع تنفيذها على مستوى المقاطعة، فضلا إلى محالة جعل هذا التدبير يمر بشكل تشاركي، و هو مصطلح حديث بالنسبة إلى التجربة المغربية، و نهدف من خلال هذا المبدأ إلى إشراك المجتمع المدني على اختيار المشاريع الهامة التي ترقى لتطلعات المواطنين، و تستجيب للنواقص التي يستشعرها الساكنة، فالمقاطعة تعمل بشكل مستمر على تخصيص ميزانية معينة، لدى من الأفضل أن يتم صرف هذه الميزانية فيما يطمح له الساكنة، و هذا ما حاولت تنزيله خلال المدة الانتدابية الفائتة غير أنه لم يسعفني الحظ، لدى أطمح لتنزيل مبدأ التشاركية في تدبير الميزانية كأولوية في حال منحي ولاية انتدابية أخرى.

وفيما يخص التدخلات الغير مباشرة نطمح لمواكبة و مراقبة المؤسسات التي تعنى بالتدبير المفوض، حتى نتمكن من تجاوز النواقص و الارتقاء بخدمات هذه المؤسسات، كما نأمل في مساهمة المجتمع المدني الممثل في المواطنين لمراقبة قطاع التدبير المفوض.

وفي الشق الخارج عن اختصاصات المقاطعة، نركز في برنامجنا على القطاع الصحي، نظرا لما تعانيه ساكنة مقاطعة المرينيين من مشاكل و انعدام للبنيات التحتية الصحية، خاصة و أن أخر مشروع صحي الذي كان من المقرر تنفيذه تم إلغاؤه دون تقديم أي مبرر، لدى سنعمل على إحداث مراكز صحية نموذجية، كما نسعى للتركيز على الجانب الأمني و إن كان الأمر لا يدخل في اختصاص المقاطعات، إلا أننا سنسهر على تقديم كل المساعدات الممكنة للجهات المختصة، وعن قطاع النقل سنحاول تركيز العمل على تجاوز مشكل قلة الحافلات و الخطوط التي تغطي كل المقاطعات و الأحياء، ناهيك عن الارتقاء بنوعية الحافلات، و تخصيص خطوط مباشرة للطلبة و خطوط مباشرة باتجاه المراكز الصحية.

س: ما الذي يميز برنامجكم الانتخابي على باقي برامج الأحزاب السياسية الأخرى؟

جواب لحسن النايبي علوي: يتميز برنامجنا الانتخابية بكونه صادر عن أشخاص سبق لهم أن مارسوا التسيير، و خبروا النقائص التي طغت على التجارب السابقة، كما سجل المتحدث أنه على الرغم من أن برنامج المقاطعة يظهر في طابع بسيط، إلا أنه عميق لكونه يلمس بشكل قوي المشاكل التي تعاني منها ساكنة مقاطعة المرينيين.

س: في نظركم هل تعتقدون أن حزب الديمقراطيين الجدد قادر على تنزيل برنامجه على أرض الواقع؟

جواب لحسن النايبي علوي : نعم بالتأكيد لنا القدرة على تنزيل برنامجنا على أرض الواقع، لأننا لم نحاول رفع سقف التوقعات بشكل يجعلنا عاجزين عن تقديم أهدافنا و تطلعاتنا، و نلتزم بعدم بيع الوهم للناس، بحيث أن البرنامج تمت صياغة أفكاره انطلاقا من تواصلنا المباشر مع الساكنة و كذا من الأمور و التجارب المعاشة، لدى كلنا طموح لتنزيل هذا البرنامج في المدة الانتدابية المقبلة، وفي حال لم تمنح لنا ولاية أخرى، سنكون صوت المواطنين في المعارضة المطالب بتنزيل و تفعيل المقترحات السالفة الذكر.

س: ما هو انطباعكم حول الحملة الانتخابية في ظل الظروف الصحية الاستثنائية التي تشهدها بلادنا؟

جواب لحسن النايبي علوي : الحملة الانتخابية تمر في ظروف جد عادية، لم نواجه أي صعوبات خاصة أن مختلف الطاقم المتعاون معنا في هذه الحملة مناضلين، و بالتالي الحوار و التعامل معهم مر في ظروف جيدة، فضلا على أننا نحترم كل التدابير الاحترازية بحيث لم نتجاوز عشر أشخاص في المجموعة المكلفة بتأطير المواطنين في الميدان، كما لم نتجاوز 25 شخصا في المقرات، وفقا لما هو موصى و معمول به.

س: هل تعتقدون أن حزبكم قادر على النجاح في الانتخابات، و الظفر بمقاعد خلال الاستحقاقات الانتخابية؟

جواب لحسن النايبي علوي: المشكلة الأساسية التي نواجه هي أننا لا نزال نعاني من الشخصنة في التصويت، لذلك حاولنا اختيار ما يناهز 90 في المائة من المرشحين غير ممارسين للعمل السياسي من قبل، بهدف تجاوز الشخصنة، فضلا عن أن حزبنا و لا يعاني من شبهات فساد ونعتبر أن رأس مالنا في خوض هذه المعركة هي السمعة الطيبة.

س: شهدت هذه الحملة مشاركة الشباب بشكل واضح، إلا أي حد تؤمنون أن الشباب قادر على خلق التغيير؟

جواب لحسن النايبي علوي: في ما يخص تسيد الشباب حزب الديمقراطيين الجدد أعطى فرصة للشباب بشكل كبير، حيث بلغت نسبة الشباب المرشحين ما يناهز 90 في المائة، فالحزب بدوره لازال شابا يشق خطاه نحو السلطة، كما نثمن جهود الشباب و نؤمن بقدرتهم على خلق التغيير و خلق دينامية في المشهد السياسي المغربي.

وفي كلمة الضيف الأخيرة، أكد الحسين علوي النايبي أن حزب الديمقراطيين الجدد ليس بالحزب الذي يؤمن بالعدمية أو يحب التباهي بمساره، بل بالعكس دائما ما نتطلع لتحقيق الانجازات، مسجلا أمله في الارتقاء بمدينة فاس من الصراعات السياسية، و القطع مع الممارسات الغير أخلاقية التي تهين الوطن، و تضر بالصالح العام و بالمواطنين و تسيء للعملية الانتخابية، و اختتم كلمته بمقولة

 ” أموال المنتخبين حلال عليكم و لاكن أصواتكم حرام عليهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى