الفنان ديستانكت يطلق “تعال” في مسعى لتعزيز حضور الموسيقى العربية عالمياً

✍️ هيئة التحرير – المنظار 24
في خطوة تعكس طموحاته الفنية العالمية، أطلق الفنان المغربي البلجيكي إلياس المنصوري، المعروف باسم “ديستانكت”، أحدث أعماله الغنائية بعنوان “تعال”. يمثل هذا الإصدار الجديد مزيجًا فريدًا من الموسيقى العربية والبوب العصري، مستهدفًا بذلك جمهورًا واسعًا ومتنوعًا يتجاوز الحدود الثقافية واللغوية.
تبرز أغنية “تعال” التوقيع الموسيقي الخاص بـ “ديستانكت”، بفضل إيقاعها السلس وسرعة انتشارها المتوقعة. العمل يجمع بين عناصر موسيقية عربية أصيلة وتأثيرات حديثة، مما يمنحه طابعاً عالمياً يسهل تلقيه. وقد رافق طرح الأغنية إصدار فيديو كليب رسمي، أضاف بعداً بصرياً متكاملاً وعزز من حضور العمل فنياً وجماهيرياً.
المولود في مدينة أنتويرب البلجيكية لأبوين مهاجرين من المغرب، اعتمد “ديستانكت” في “تعال” على توليفة صوتية غير مألوفة. تمزج هذه التوليفة بين إيقاعات “التشوبي” ذات الجذور الشرقية وإيقاعات الرقص الحديثة، مقدمًا تجربة موسيقية تتجاوز التصنيفات التقليدية. يعكس هذا النهج رغبته في إعادة تقديم الموسيقى العربية بصيغة معاصرة تواكب التحولات العالمية.
من خلال فلسفته الفنية، يطمح “ديستانكت” إلى إيصال الموسيقى العربية إلى العالمية. ويؤكد أن الإحساس والإيقاع يمتلكان القدرة على تجاوز حاجز اللغة، وأن التفاعل مع العمل الفني لا يرتبط بالضرورة بفهم الكلمات بقدر ما يرتبط بالشعور الذي ينقله. وقد جرى إنتاج أغنية “تعال” بالتعاون مع المنتجين “يام” و”أنليدد”، اللذين سبق لهما مرافقة الفنان في عدد من مشاريعه الناجحة، والمعروفين بقدرتهما على صناعة أعمال موسيقية ذات انتشار واسع.
بعد نجاحه في نقل أنماط موسيقية مغربية تقليدية، مثل الشعبي والراي وكناوة، إلى فضاءات عالمية، يواصل “ديستانكت” اليوم توسيع تجربته الفنية. يستكشف الفنان إيقاعات جديدة، كما يتضح في “تعال” التي أعادت تسليط الضوء على إيقاع “التشوبي” بروح حديثة ومتجددة.
مع استمرار عام 2024، يعزز “ديستانكت” مكانته كأحد أبرز الأسماء المؤثرة في المشهد الموسيقي الحديث. يستفيد الفنان من التفاعل اللافت الذي حققه المقطع الترويجي للأغنية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المقطع الصوتي على نطاق واسع، وأحدث موجة تفاعل دولية في فترة وجيزة. يأتي هذا الزخم امتداداً للنجاح الكبير الذي حققته أغنيته السابقة “ياما”، التي سجلت أرقاماً قياسية من حيث الاستماع والمشاهدة، وتصدرت قوائم موسيقية عربية لفترة طويلة، مما رفع سقف التوقعات بشأن أعماله الجديدة.
