بوريطة.. الأشقاء لا يستحقون الإحباط والمغرب لا تحكمه مصالح ضيقة في ليبيا

أشرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على استقبال نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عبد الله اللافي، وذلك بمقر وزارة الخارجية بالرباط.

ومن جانبه قال بوريطة أن العمل مع الليبيين لا تحكمه أجندة ولا مصالح ضيقة للمملكة في الأراضي الليبية، مشددا على أن المغرب لا يملك عصا سحرية قادرة على حل كافة مشاكل البلاد، غير أنه لن يلوث دوره في ليبيا، لكون حركية المغرب وتدخله لحل الأزمة الليبية ينبثق أساسا من النية الصادقة للوصول للمصلحة العامة.

 وأعرب المتحدث ذاته عن حرص جلالة الملك محمد السادس وحفاظه على العلاقات الثنائية القوية بين البلدين، وعلى أمن واستقرار ووحدة مصير ليبيا والليبيين.

وسجل المسؤول الحكومي المغربي أن ليبيا قادرة على تجاوز كل الصعاب، رغم تراكم مجموعة من الأمور المحبطة في المسار السياسي، خاصة على مستوى الالتزامات الأمنية والعسكرية ومواعيد الانتخابات، مبرزا أن الانتخابات هي من سيكون لها الحسم فيما يخص الشرعية الانتخابية.

وأضاف بوريطة أن تجاوز الصعاب لا يمن أن يكون إلا بالحوار وتغليب الصالح العام والصالح الليبية، مؤكدا استعداد المغرب للوقوف إلى جانب الفرقاء الليبيين من خلال تقاسم كافة تجاربه، بهدف الوصول إلى وحدة مختلف الفرقاء السياسيين لأن أشقائنا الليبيين لا يستحقون الإحباط مجددا. 

وفي ذات السياق، أوضح عبد الله اللافي نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، أن بلاده سعيدة بتعاملها مع المملكة المغربية، مسجلا دور هذه الأخيرة من خلال اتفاقات الصخيرات وبوزنيقة في حل الأزمة الليبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى