حملة أمنية واسعة في إسطنبول: توقيف عشرات المحتجين في عيد العمال

✍️ غرفة أخبار المنظار 24

شهدت مدينة إسطنبول التركية توقيف عشرات المحتجين واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرات بمناسبة عيد العمال. يأتي ذلك في ظل انتشار أمني مكثف، خصوصاً حول ميدان تقسيم التاريخي، والذي طوّقته الشرطة لمنع التجمعات فيه.

واستهدفت القوات الأمنية مجموعات حاولت الوصول إلى ميدان تقسيم الواقع في الجانب الأوروبي من المدينة. وقد أفادت وسائل إعلام تركية، من بينها موقع “بير غون” المعارض، عن توقيف ما لا يقل عن 57 متظاهراً خلال هذه الأحداث.

يعد الأول من ماي يومًا يشهد تعزيزات أمنية كبيرة في تركيا سنويًا. تقوم السلطات بتطويق مناطق واسعة في قلب إسطنبول، لاسيما ميدان تقسيم، الذي يعد رمزاً للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وتجدر الإشارة إلى أن العام الماضي شهد توقيف أكثر من 400 شخص في منطقة كاديكوي بالمدينة، خلال تظاهرات مماثلة لعيد العمال. هذا يؤكد على استمرارية التوتر حول حق التظاهر في هذا اليوم.

رصدت وكالة فرانس برس اليوم استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع في منطقة مجيدية كوي. كان ذلك ضد حشد من أعضاء “حزب التحرر الشعبي” الماركسي، الذين كانوا يهتفون بشعارات منددة بالولايات المتحدة وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

كما تدخلت الشرطة بقوة في حي بشكتاش لتفريق متظاهرين كانوا يرددون هتافاتهم. جرى خلال هذه التدخلات طرح عدد من المحتجين أرضاً، مما يعكس شدة المواجهات.

دعت النقابات ومنظمات المجتمع المدني إلى هذه التظاهرات تحت شعار “خبز. سلام. حرية”. في خطوة استباقية، أصدرت السلطات التركية في وقت سابق من هذا الأسبوع أوامر توقيف وتفتيش بحق 62 شخصًا. اعتبرت السلطات أن 46 منهم، من بينهم صحافيون ونقابيون وشخصيات معارضة، “يُحتمل أن ينفذوا هجمات”.


✦ هيئة التحرير – جريدة المنظار 24
www.almindar.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى