صعقة كهربائية تودي بحياة طفل قرب مراحيض هدمتها جماعة مرتيل

✍️ غرفة أخبار المنظار 24
اهتزت مدينة مرتيل، مساء أمس الخميس، على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، إثر وفاة طفل لم يتجاوز الخامسة من عمره، بعد تعرضه لصعقة كهربائية قاتلة. جرت وقائع الحادث المأساوي بالقرب من مراحيض عمومية سابقة كانت الجماعة الترابية قد أشرفت على هدمها خلال الفترة الأخيرة.
تشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن الطفل الضحية كان يقضي وقتاً عادياً في اللعب بالرمال المتراكمة، حين اقترب بشكل غير مقصود من محيط موقع الهدم. يُرجح أن غياب التأمين الكافي للأسلاك الكهربائية أو التجهيزات المرتبطة بالبنية التحتية للمراحيض المهدمة، هو ما تسبب في تيار كهربائي قوي أودى بحياته على الفور، تاركاً خلفه صدمة وحزناً عميقين.
وخلّف هذا المصاب الجلل صدمة واسعة في الأوساط الأسرية والشعبية بمدينة مرتيل. فقد عبرت أسرة الطفل المفجوعة عن صدمتها وحزنها العميق، وانضم إليها عدد كبير من المواطنين الذين عاينوا الواقعة أو بلغهم خبرها، معربين عن استيائهم وقلقهم البالغ إزاء ما يعتبرونه تقصيراً في تأمين المواقع العامة.

هذا الحادث المأساوي يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي قد تشكلها مواقع الأشغال السابقة أو المنشآت المهدمة إذا لم يتم تأمينها بشكل كامل ومحكم. فالمنطقة التي وقع فيها الحادث تعد حيوية ويرتادها العديد من الأطفال والعائلات، الأمر الذي يضاعف من حجم الإهمال المزعوم لغياب أي حواجز واقية أو علامات تحذيرية حول منطقة الأشغال.
وفي سياق ردود الفعل، وُجهت أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى الجماعة الترابية لمرتيل، باعتبارها الجهة المسؤولة عن الإشراف على عمليات الهدم وتأمين المواقع التابعة لها. وطالب عدد من الفاعلين المدنيين والحقوقيين المحليين بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد جميع المسؤوليات بدقة، والكشف عن أي إهمال أو تقصير إداري أو تقني قد يكون قد ساهم في وقوع هذه الفاجعة الأليمة.
✦ هيئة التحرير – جريدة المنظار 24
www.almindar.com

