تشبيب المشهد السياسي وضخ دماء جديدة لتسيير الشأن العام المحلي

أسبوع يفصلنا عن الاستحقاقات الجماعية والجهوية والبرلمانية المقرر تنظيمها في المغرب يوم 8 شتنبر الحالي،

تسابق الأحزاب السياسية بذلك الزمن لإقناع الشباب بالتوجه إلى صناديق الاقتراع بشكل مكثف، للإدلاء

بأصواتهم لفائدة المرشحين القادرين على بلورة مشاريع وبرامج ذات أبعاد تنموية واجتماعية واقتصادية.

ترشيح عشرات من الوجوه الشابة في اللوائح الجهوية والمحلية والبرلمانية، يوضح ارتكاز الأحزاب السياسية

هذه الدورة على الشباب، معطى يمكن أن يساهم في رفع نسبة المشاركة في التصويت من قبل هذه الفئة في جميع

ربوع المملكة مقارنة مع الاستحقاقات الماضية.

مشهد سياسي مليء بالوجود الشابة، سيمكن من ضخ دماء جديدة لتغيير الشأن العام المحلي، و عملية من شأنها

دفع هذه الفئة من المجتمع إلى التوجه بشكل مكثف إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم.

من التوقع أن الوالية المقبلة، خاصة في المجلس الجهوي والمجالس الجماعية، ستكون استثنائية وسيتم تنزيل

برامج مهمة، لتكون بداية انطلاقة شبابية لمشاريع كبرى وذات أبعاد تنموية واجتماعية، تعطي صورة حقيقية

على الديمقراطية في المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى