الأمن الوطني ينفي مزاعم مقتل مواطن سنغالي في المغرب بعد نهائي كأس إفريقيا

✍️ هيئة التحرير – المنظار 24
نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع المزاعم التي تداولتها بعض المواقع والحسابات السنغالية. هذه المزاعم أشارت إلى تعرض مواطن سنغالي لجريمة قتل عمد بواسطة السلاح الأبيض في المغرب. جاء هذا النفي في أعقاب نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم. أكدت المصالح الأمنية، بعد تحريات معمقة، عدم تسجيل أي حادث من هذا النوع ضمن تراب المملكة.
وأوضحت المديرية أن الأبحاث المكثفة لم تسجل أية جريمة قتل أو ضرب وجرح مفضي للموت. هي لم تتطابق مع الأسلوب الإجرامي المزعوم. في المقابل، سجلت المصالح الأمنية حادثاً وحيداً. يتعلق هذا الحادث بالعثور على جثة شخص مجهول الهوية من دول جنوب الصحراء بمدينة سلا. الجثة فاحت منها رائحة الكحول. لم تظهر عليها أي آثار عنف بارزة أو مقاومة. عدا علامات عض طفيفة قد تكون ناجمة عن تعرضها للكلاب الضالة.
باشرت مصالح الأمن المختصة بحثاً قضائياً لتحديد هوية الهالك. جاء ذلك تحت إشراف النيابة العامة. رفعت بصماته. لم تتطابق هذه البصمات مع أي بيانات في المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية. يجري حالياً التنسيق مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول). كما يتم التنسيق مع السلطات الأمنية السنغالية. الهدف هو إجراء المطابقات اللازمة وتحديد هوية المتوفى.
وفي سياق تعميق التحريات، أجرت مصالح الأمن أبحاثاً حول هوية الشخص الذي ظهر في وثائق الهوية. هذه الوثائق كانت منشورة بالحسابات السنغالية. وقد قُدم هذا الشخص على أنه الضحية المزعوم. تبين أن هذا الشخص مواطن سنغالي يحمل بطاقة إقامة بالمغرب. بيد أن التحقيقات الميدانية كشفت عدم إقامته في محل السكنى المدلى به. هذا يستدعي المزيد من التحريات الميدانية. ويتطلب أيضاً الخبرات التقنية لتشخيص هويته بشكل دقيق وتحديد مكانه.
تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني مجدداً عدم تسجيل أية جريمة قتل عمد أو ضرب وجرح مفضي للموت. هذا خلافاً لما روجت له بعض المنشورات. وتشدد على أن الحادث الوحيد هو اكتشاف جثة مجهولة الهوية. لا تحمل هذه الجثة آثار عنف أو طعن. هي تخضع حالياً لبحث قضائي مكثف. يهدف البحث لتحديد ظروف الوفاة وملابساتها. وقد أُودعت الجثة رهن التشريح الطبي بالمستشفى. الهدف هو تحديد السبب الحقيقي للوفاة.
