قطر تدين استهداف مدينة السمارة وتجدد دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية

✍️ غرفة أخبار المنظار 24
أدانت دولة قطر بشدة الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة في الجنوب المغربي. جاء هذا الموقف الرسمي ليؤكد تضامن الدوحة الثابت ورفضها المطلق لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف أمن واستقرار الدول والشعوب.وصرحت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صادر اليوم السبت، عن تضامنها الكامل والراسخ مع المملكة المغربية. شددت الوزارة على دعمها اللامشروط لحقوق المغرب السيادية على كامل ترابه، لا سيما في قضية الصحراء المغربية. كما عبرت عن تأييدها المطلق لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها الرباط لضمان الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وسلامتها، فضلاً عن تعزيز أمنها واستقرارها الداخلي. وجدد البيان القطري موقف الدولة الثابت والمبدئي الرافض للعنف والإرهاب بكل صوره وأشكاله. أكدت الدوحة رفضها القاطع للأعمال الإجرامية، بغض النظر عن دوافعها أو الجهات التي تقف وراءها. وتُعد هذه الإدانة بمثابة رسالة واضحة تؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها الإقليمي والدولي.
تُعتبر هذه المواقف الدولية، وعلى رأسها موقف قطر، دعامة إضافية لموقف المغرب الراسخ. وتُبرز هذه المواقف الدعم المتزايد للمقاربة المغربية لحل قضية الصحراء، القائمة على مقترح الحكم الذاتي. تؤكد الإدانات على إجماع دولي أوسع حول ضرورة التصدي للجماعات التي تسعى إلى تقويض الأمن الإقليمي. كما تُشدد على أهمية احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وتُعكس الإدانة القطرية عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط الدوحة والرباط. كما تُسلط الضوء على التنسيق المشترك بين البلدين في المحافل الدولية. يهدف هذا التنسيق إلى تعزيز الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. ويُعد هذا التضامن دليلاً على رؤية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة وضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة.
ويأتي هذا الاعتداء الذي استهدف مدينة السمارة، الواقعة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ليؤكد على التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة. وتُشكل مثل هذه الهجمات تهديداً مباشراً لحياة المدنيين الأبرياء. كما أنها تسعى لزعزعة الاستقرار وتهديد جهود التنمية والسلام. وقد سبقت هذه الإدانة القطرية العديد من المواقف الدولية التي أعربت عن قلقها واستنكارها لمثل هذه الأعمال العدائية.
✦ هيئة التحرير – جريدة المنظار 24
www.almindar.com

