مع اقتراب العيد.. غلاء الأضاحي بسوق بنسودة يثقل كاهل الأسر الفاسية

عرف سوق بنسودة بمدينة فاس، المخصص لبيع الأضاحي، خلال الأيام الأخيرة، حالة من التذمر في صفوف عدد من المواطنين بسبب ارتفاع أسعار الماشية، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى.
وأوضح عدد من المتسوقين أن السوق كان في السابق يُعرف بتوفر الأضاحي بأثمنة مناسبة واستقطابه لزوار من مختلف المدن المغربية، غير أن الوضع هذا العام، بحسب تعبيرهم، يبدو مختلفاً، في ظل ما وصفوه بارتفاع الأسعار وطريقة البيع التي اعتبروها “متعالية” من طرف بعض الباعة.
وأشار مواطنون إلى أن بعض الأشخاص يقومون بشراء المواشي وإعادة بيعها داخل السوق نفسه بفارق أثمنة قد يصل إلى 1000 درهم، معتبرين أن “الكساب” أو الفلاح الحقيقي أصبح حضوره محدوداً مقارنة بالسنوات الماضية.
وفي السياق ذاته، أفاد عدد من المواطنين الذين قصدوا السوق لاقتناء أضحية العيد، أن بعض الباعة يبررون ارتفاع الأسعار بكون الدعم الحكومي شمل النعاج وصغارها، دون أن يشمل الخرفان المعدة للأضحية.
وأضاف متحدثون أن أسعار الأكباش ذات الجودة الجيدة قد تصل إلى 8000 درهم، فيما تجاوز ثمن بعض الخرفان الصغيرة، التي لم يتجاوز عمرها ستة أشهر، 1500 درهم.

كما حمّل مواطنون مسؤولية ارتفاع الأسعار لكل من بعض التجار والمستهلكين، معتبرين أن استمرار الإقبال على الشراء رغم الغلاء يساهم في رفع الأثمنة.
وطالب عدد من المواطنين الجهات المعنية بتشديد المراقبة داخل الأسواق، والعمل على ضبط أسعار الماشية، والحد من نشاط المضاربين المعروفين بـ”الشناقة”، حفاظاً على القدرة الشرائية للمواطنين وتنظيم عملية البيع والشراء.